القاضي النعمان المغربي
27
دعائم الإسلام
وطاعة الأئمة من أهل بيتي ، فمن تبعهم نجا ومن تركهم هلك ، ولا يتركهم إلا مارق . وروينا عن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال في قول الله عز وجل : ( 1 ) ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم ، من هم ؟ ( 2 ) قال : نحن أولو الامر الذين أمر الله عز وجل بالرد إلينا ( 3 ) . وعنه عليه السلام أن رجلا قال له : جعلت فداك ، إن رجالا من عندنا يقولون إن قول الله عز وجل : ( 4 ) فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، أنهم علماء اليهود ، فتبسم وقال : إذا والله يدعونهم إلى دينهم ، بل نحن والله أهل الذكر الذين أمر الله برد المسألة إلينا . وعنه ( ع ) أنه قال في قول رسول الله ( صلع ) : من مات لا يعرف إمام دهره مات ميتة جاهلية ، فقال ( ع ) م : إماما حيا ؟ قيل له : لم نسمع حيا ، قال : قد قال والله ذلك ، ( 5 ) يعنى رسول الله ( صلع ) . وعنه ( ع ) أنه قال في قول الله عز وجل ( 6 ) يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ، فقال : بمن كانوا يأتمون به في الدنيا ، يدعى علي ( ع م ) بالقرن الذي كان فيه ، والحسن بالقرن الذي كان فيه ، والحسين بالقرن الذي كان فيه ( 7 ) وعدد الأئمة ، ثم قال : قال رسول الله ( صلع ) : من مات لا يعرف إمام دهره مات ميتة جاهلية . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أن رجلا قال له : يا بن رسول الله ، إن قريشا تجد في أنفسها من قولكم أنكم مواليهم ، فقال أبو جعفر : الناس على ثلاثة أصناف ، صنف دعوناه إلى الله ، فأجابنا ، فمنة الله ومنة رسوله ومنتنا عليه ، وصنف قتلناه ، وصنف من الله عليهم ورسوله عام الفتح ، فمنة الله ومنة رسوله عليهم لنا ، فمن أي الأصناف شاء أن يكون هذا القائل فليكن . وروينا عن أبي ذر رحمة الله عليه أنه شهد الموسم بعد وفاة رسول الله ( صلع ) ، فلما احتفل الناس في الطواف وقف بباب الكعبة وأخذ بحلقة الباب
--> . من هم . S om , E , F , d , C , A . Y , T ( 2 ) . 83 , 4 ( 1 ) . T , A , text as in C برد المسألة إلينا D , B ( 3 ) . قد والله قال ذاك D ; ذلك C ( 5 ) . 43 , 16 ( 4 ) . والحسين كذلك D , C ( 7 ) . 71 , 17 ( 6 )